السيد ابن طاووس

87

مهج الدعوات ومنهج العبادات

أو أدنى وبالاسم الذي جعل النار على إبراهيم بردا وسلاما ووهب له من رحمته إسحاق وبرحمته الذي أوتي بها يعقوب القميص فألقاه على وجهه فارتد بصيرا وبالاسم الذي ينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وبالاسم الذي كشف به ضر أيوب واستجاب به ليونس عليه السلام في ظلمات ثلاث وبالاسم الذي وهب لزكريا يحيى نبيا عليه السلام وأنعم على عبده عيسى ابن مريم عليه السلام إذ علمه الكتاب والحكمة وجعله نبيا مباركا من الصالحين وبالاسم الذي دعاك به جبرائيل في المقربين ودعاك به ميكائيل وإسرافيل عليهما السلام فاستجبت لهم وكنت من الملائكة قريبا مجيبا وباسمك المكتوب في اللوح المحفوظ وباسمك المكتوب في البيت المعمور وباسمك المكتوب في لواء الحمد الذي أعطيته نبيك محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ووعدته الحوض والشفاعة والمقام المحمود وباسمك الذي في الحجاب عندك لا يضام الحجاب عرشك وباسمك الذي تطوي به السماوات كطي السجل للكتب وباسمك الذي تقبل التوبة عن عبادك وتعفو عن السيئات وبوجهك الكريم أكرم الوجوه وبما توارت به الحجب من نورك وبما استقل به العرش من بهائك يا إله محمد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف والأسباط صلى الله عليهم يا رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ورب النبيين والمرسلين ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك [ نفسك به ] أو أنزلته في كتاب من كتبك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك يا وهاب العطايا يا فكاك الرقاب من النار وطارد العسر من العسير كن شفيعي إليك إذ كنت دليلي عليك وبالاسم الذي يحق الحق بكلماته ويبطل الباطل ولو كره المجرمون وبالاسم الذي يسبح